قصص وحكايات

قصص مرعبه : الجن ومنزل الطفله الصغيره الجزء الأول

قصص الرعب عادة تكون من نسيج الخيال الا ان البعض منها يجسد الواقع الذي نعيش فيه في بعض التجارب احيانا التي تمر بأحد ألاشخاص وبالتالي يقوم بسردها ويتناولها البعض من الناس علي انها قصه خرقه للواقع .

قصصص مرعبه : الجن ومنزل الطفله الصغيره الجزء الثاني

قالها أحدهم من أين أتيت باليقين عندما سمعت أصوات الأبواب تفتح وتغلق أنها من فعل الهواء أو الرياح إنها من فعل الشياطين التي تشعر بالملل أحيانا فتعشق أن تملأ أوقات فراغها بدب الخوف في نفوس البعض منا.وأخيرا تمكنت من فتح عينيها، وأول ما فتحتهما سألت عن والديها، ركضت إليها مسرعا أول ما سمعتها تتحدث من جديد

 الجزء الأول

وأخيرا تمكنت من فتح عينيها، وأول ما فتحتهما سألت عن والديها، ركضت إليها مسرعا أول ما سمعتها تتحدث من جديد، ولكني لم أستطع الإجابة عن سؤالها، فكيف أخبرها أن والدانا قد توفاهما الله؟!، وأننا لن نستطيع رؤيتهما مجددا.

تقريبا أنفقت كل ما تبقى لنا من أموال في إعادة منزلنا لطبيعته من جديد بعدما نشبت فيه نيرانا قاسية، قضت على الأخضر واليابس، علاوة على أنها قضت على والدانا اللذان ضحيا بنفسيهما من أجل إنقاذنا من موت محتوم، لقد ألقيا بنا من النافذة ولم ينجحا في الهرب من النيران، وكانت حياتهما ثمنا لغموض أعلم به الله سبحانه وتعالى.

ودعت مع دفن والداي حياة الترف واللامبالاة التي اعتدت على عيشها، أيقنت بداخلي أن أختي الصغيرة ليس لها بكل الحياة إلا سواي بعد خالقها سبحانه وتعالى، أنا طالب بالجامعة بأولى سنواتي بها، حتى الجامعة وعدتها أيضا، بحثت كثيرا عن عمل وأخيرا وجدت موظف أمن بإحدى الشركات، والوظيفة كانت على مسافة بعيدة وبأجر بالكاد أستطيع أن أصفه بالمقبول، أفضل من ألا أكون بدون عمل، وخاصة أحتاج لأقل مال حتى أتمكن من الاعتناء بأختي الصغيرة التي أصبحت لها أبا وأخا وكل شيء.

شرعت في الذهاب لعملي الأول بكل حياتي، وتقريبا كان يستنزف قواي، لم أكن أستطيع القيام بالعناية اللازمة لصغيرتي، بالكاد أراها عند عودتي متأخرا، وإن رأيتها بالكاد أحدثها وأحيانا كثيرة أغفو أثناء حديثي معها؛ مكثت على هذه الحال عدة شهور حتى أتممت عاما كاملا، كانت أختي تتغير كثيرا، فلم تعد تتحدث معي على غير عادتها، كما أنني لا أراها مطلقا، دائما ما تكون منعزلة في غرفتها الخاصة ولا تتحدث معي ولا تطلب مني شيئا.

قررت أخذ إجازة من العمل لمدة أسبوع وقضائه في المنزل معها، أرى ما بأختي من أحوال تغيرت، أعوضها ولو جزء بسيط مما أمنعه عنها بطبيعة عملي وبعدي الدائم عنها، جلست ودقت الساعة العاشرة صباحا ولم تخرج من غرفتها بعد، انتظرت ساعة وساعة ولم تخرج بعد، أذن الظهر ولم تخرج حتى، قلقت عليها فذهبت أطرق باب غرفتها لأستأذن بالدخول ولكنني سمعت صوتها وكأنها تتحدث مع شخص معها بالغرفة، والغرابة أن جملتها دائما ما تكون واضحة على خلاف الشخص الذي تتحدث معه، ودائما ما تتحدث مع شخص مذكر، ارتاب قلبي خوف ورعب على صغيرتي، وخاصة أنها تتحدث مع شخص مجهول وكأنه ليس من جنس البشر، حاولت كسر الباب ولكنه كان وكأنه مصنوعا من فولاذ كل محاولاتي لفتحه بائت بالفشل.

جلست أمامه أبكي على ما حدث لصغيرتي، وكيف أنني حاولت أمنع عنها الجوع فجلبت لها بإهمالي وبعدي شيئا خفيا، وفجأة سمعت صرخاتها واستغاثتها من الداخل، كانت تنادي باسمي، وبسبب قلة حيلتي بكيت أكثر وأكثر ولا حيلة لي غير الدموع، قرأت من القرآن الكريم ما أحفظ، واستغثت بخالقي سبحانه وتعالى، وأول ما قلت بصوت الضعيف المنكسر لربه خائر القوى: “ياااااااااااارب”، فتح الباب من حيث لا أدري.

وعلى الفور دخلت الغرفة بحثت عن صغيرتي ولكني لم أجدها، معقول أن تكون اختفت لقد كنت أسمع صوتها للتو، استعنت بالله سبحانه وتعالى والدموع لم تفارق عيني قط، ووجدتها في إحدى أركان الغرفة تخبأ رأسها بين ساقيها وكأنها خائفة من شيء ما لا تريد أن تراه، وضعت يدي عليها وناديتها باسمها، ولكن من نظر إلي لم يكن أختي على الإطلاق، لقد كان نوعا ما من الجن متلبس بجسد أختي الصغيرة التي لم تتجاوز الثالثة عشر من عمرها بعد، صرخ في وجهي بصوت خشن، ارتعبت من داخلي ولكن كانت بداخلي طاقة ورغبة في ابتعاده عن أختي حتى وإن كنت سأدفع ثمنها عمري كاملا.

بدلا من أن يقترب هو اقتربت منه أنا، كنت أتلو ما أحفظه من القرآن بصوت عالي وثقة في الله سبحانه وتعالى بأنه لن يخذلني، وبالفعل ما إن اقتربت ووضعت يدي فوق رأسها حتى سقطت على الأرض صارخة بصوتها الذي حرمت منه من فترة طويلة للغاية، وأول ما ساعدتها في الجلوس نظرت لسقف الغرفة وتناثرت الدماء من عينيها وأنفها، كدت حينها أن أفقد حياتي، أرى الدم يتقاطر منها ولا أعرف السبب، أيقنت أننا نواجه مشكلة كبيرة، سألتها: “ما بكِ يا حبيبة قلب أخيكِ؟!.

السابق
قصص مرعبه : الجن ومنزل الطفله الصغيره الجزء الثاني
التالي
الاسلام رحمة اللّه وإرادته اليسر لا العسر بعباده المؤمنين