صحة وطب

كيفية التخلُّص من التوتر والقلق

شارك المقالة مع أصدقائك

الاضطراب النفسي هو تغير سلوكيات الفرد الى نحو مختلف فهو مرض يصيب الإنسان فى مختلف الأعمار وليس له عمر معين أو فئة معينة من البشر يصيبها فهو يصيب الغنى والفقير وللأسف كان قديما يشخص أن المريض النفسي هو مريض عقلي ولكن مع تقد العلم إثبت عكس ذلك حيث ان ليس كل الامراض النفسيه هي امراض عقليه وهذا هو ما سنتعرف عليه فى مقالات موقع ويكي العربي المفيد دائما والمعلومه تجدوها لدينا فتابعونا .

 

كيفية التخلُّص من التوتر والقلق
هناك بعض النصائح والإجراءات التي قد تساعد على تخليص الإنسان من القلق والتوتر، ومن هذه النصائح:

 

تنظيم الوقت
إنّ إدارة الوقت تمنح الإنسان التنظيم اللازم حتى ينجز المهمات التي يحتاج إلى القيام بها، حيث تساعد إدارة الوقت على تقرير ما هي الأمور الملحة وكم من الوقت يلزم لها، وما هي الأمور الأقل أهمية وكم من الوقت تحتاج، وهذا يجعل الحياة أسهل وأقل إجهاداً وأكثر وضوحاً، مما له أثرٌ كبيرٌ في التخفيف من التوتر والقلق.[٢]

إعادة التفكير في نمط الحياة الذي يعيشه الفرد
إنّ الخيارات التي يتخذها الإنسان بشأن الطريقة التي يختار أن يعيش عليها، تؤثر بشكلٍ كبيرٍ في مستوى التوتر أو القلق لديه، بل وهي أيضاً قد تعيق إمكانية تخلُّص الفرد من التوتر والقلق في حال وجودهما. ومن الأمور التي قد تجعل نمط الحياة الذي يعيشه الفرد أكثر صحةً وفعاليةً:[٢]

إيجاد توازن بين الاحتياجات الشخصية وبين متطلبات العمل والعائلة والواجبات الاجتماعية، وتنظيم الوقت بين هذه المتطلبات وبين الاحتياجات الشخصية.
الحصول على النوم الكافي والمريح الذي يسمح للجسم بالتخلص من الضغوطات اليومية.
استخدام مفكرة للتذكير بالمهام لعدم القلق بشأن نسيانها أو التأخر عنها.
تبنِّي عاداتٍ صحية ومفيدة هو أفضل ما يمكن القيام به للحد من التوتر والقلق، مثل تناول الغذاء الصحي، وعدم التدخين وشرب الحكول.
ممارسة الرياضة بشكل روتيني كالمشي يساعد كثيراً على التقليل من التوتر والقلق.
تحديد هدفٍ للحياة يجعل لها معنىً ويُشعر الإنسان بالسعادة، فالعديد من الناس يجدون السعادة من خلال التواصل مع المقربين، أو بالنجاح في وظائفهم، أو بتعزيز الروحانيات لديهم، أو بالعمل التطوعي والخيري.

الحصول على الدعم
إن وجود أشخاص يدعمون الإنسان سواء من العائلة أو الأصدقاء، أو من المجتمع، دعماً مادياً أو بالوقت والمشورة، وبتقديم الحب والثقة والتعاون، له تأثيرٌ قوي في التخلص من التوتر والقلق، ويساعد على البقاء في حالة نفسيّةٍ جيدةٍ وهِمَّة عاليةٍ.[٢]

 

التغيير من طريقة التفكير
إن الأحداث المزعجة قد تجعل الإنسان يشعر بالسوء تجاه نفسه، وقد يبدأ بالتركيز على سلبياته والأمور السيئة التي تحصل معه ولا يفكر في ميّزاته والأمور الجيدة التي تحصل معه، وهذا ما يسمى بالتفكير السلبي. هذا النوع من التفكير يمكن أن يثير مشاعر الخوف وعدم الأمان، أو قد يؤدي لتدني تقدير الذات، أو القلق، أو الاكتئاب، وبالتالي فإن التغيير من الطريقة التي يفكر بها الإنسان وكيفية رؤيته للأشياء يمكن أن يساعد على الحد من القلق والتوتر، ومن الأمور التي قد تساعد على ذلك:[٢]
العلاج المعرفي السلوكي الذي يساعد الإنسان على التعامل مع مشاكله بتغيير الطريقة التي ينظر بها للأمور، وبالتالي تحسين الطريقة التي يشعر بها.
اتباع نظام حل المشكلات من خلال تحديد المشكلة أسبابها ونتائجها والبحث عن حلول يمكن القيام بها، والعثور على الأشياء التي قد تكون قابلة للتغيير، وإيجاد طريقة للتعامل مع الأمور التي لا يمكن تغييرها.
التعبير عن النفس والطريقة التي يشعر بها الشخص، بطريقة لبقة ومناسبة يساعد على التخفيف من حدة التوتر والقلق، بينما عدم القدرة على التعبير والتحدث عن الاحتياجات والمخاوف التي يشعر بها الشخص قد يزيد من حدة التوتر والقلق والمشاعر السلبية.

معلومات عامة عن التوتر والقلق
هناك معلوماتٌ عامّة تؤخذ بعين الاعتبار عند ذكر موضوع التوتر والقلق، وهي:[٣]

يشعر كل الناس بالتوتر أحياناً، وقد يكون الشعور بالتوتر والقلق لفترةٍ قصيرةٍ، أو أنه يصبح شعوراً مستمراً وعلى مدى فتراتٍ زمنيةٍ أطول، فيتعامل معه بعض الناس بإدارة المواقف المتوترة أو المقلقة بشكلٍ جيد مقارنة بغيرهم من الناس، وتحمل حالات التوتر والقلق مخاطر على الصحة سواءً الصحة البدنية أو النفسية، ومن أنواع التوتر والقلق:
التوتر الروتيني بسبب المسؤوليات وضغوطات الحياة اليومية كضغط العمل.
التوتر الناجم عن التغيير السلبي المفاجئ، مثل التعرّض للمرض أو المرور بتجربة طلاق، أو ترك العمل.
التوتر الناتج عن التعرُّض لصدمةٍ كبيرةٍ، كالحوادث أو التجارب المؤلمة، وترافقه غالباً أعراضٌ مؤقتةٌ من المرض النفسي، وتُعالج في أغلب الحالات ليعود الشخص إلى حالته الطبيعية.
من الجيد الشعور ببعض القلق أو التوتر أحياناً، فهو قد يحفِّزُ الناس على الاستعداد والعمل، كالتَّحضير لتقديم اختبارٍ ما، أو لمقابلةٍ لوظيفةٍ جديدةٍ.
الشعور بالتوتر لفترةٍ طويلةٍ ضارٌ جداً على الجسم، وتحديداً التوتر الروتيني؛ لأن مصادر التوتر تميل لأن تكون أكثر ثباتاً، وبالتالي لا يحصل الجسم على إشارةٍ واضحةٍ للعودة إلى الأداء العادي، ومع مرور الوقت قد يؤدي هذا التوتر إلى مشاكل صحيّة خطيرة، مثل أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، والاضطرابات النفسيّة مثل الاكتئاب.
التوتر والقلق أمورٌ يمكن علاجها والحد ومنها ومن تأثيرها على حياة الإنسان، وليست مشكلاتٍ لا حل لها.
في حال عدم مقدرة الشخص على السيطرة على التوتر والقلق الذي يشعر به ويؤثر في حياته فهو يستطيع اللجوء لمختص أو مرشد نفسي لمساعدته.

أعراض التوتر والقلق
هناك العديد من الأعراض التي قد يعاني منها الإنسان، وتظهر لديه بسبب التوتر والقلق، وتنقسم هذه الأعراض لعدة أنواع وهي:[١]

الأعراض الجسديّة:
الآم في الظهر أو الصدر.
تشنجات وآلام في العضلات.
الإغماء.
الصداع.
مرض القلب.
ارتفاع ضغط الدم.
التعرق.
فقدان الرغبة الجنسية.
انخفاض المناعة ضد الأمراض.
نوبات من العصبية.
اضطرابات في النوم.
اضطرابات في المعدة.
الأعراض العاطفيّة:
الشعور بالكآبة.
الشعور بالإعياء.
الشعور بعدم الأمان.
الشعور بالحُرقة والهم.
النسيان.
الغضب.
قضم الأظافر.
الشعور بالأرق.
الشعور بالحزن.
مشكلات في التركيز.
الأعراض السلوكيّة:
نوبات الغضب الانفجاريّة.
تعاطي المخدرات والكحول.
التدخين أو الزيادة في التدخين.
كثرة البكاء.
مشاكل في العلاقات.
الانسحاب الاجتماعي.
الرغبة الزائدة في تناول الطعام وتناول الطعام بكثرة أو العكس

السابق
انعدام الثقة بالنفس
التالي
علاج الخوف من الناس