الحمل والولادة

تأثير الغضب بشكل سلبيّ على صحة الإنسان

شارك المقالة مع أصدقائك

الأسرة هى عماد الحياه التى بها تتوازن أمور المرء الحمل والولادة ورعاية الاطفال مسؤليه كبيرة تقع على عاتق الأسرة وهنا اليوم نتحدث عن شؤون الأسرة وكل أمورها ومتطلباتها وكيفية الحفاظ عليها ورعاية أطفالها الجدد وكيفية التعامل مع الأطفال الموجوده بالفعل فى الاسرة  فى جميع الأسره موقع ويكي العربى يقدم دائما الفائدة والجديد والحصري فقط هنا فتابعونا .

 

أضرار الغضب على الصحة

يؤثّر الغضب بشكل سلبيّ على صحة الإنسان، كما أنّ أضراره تفوق أيّة فائدة يُمكن الحصول عليها من هذا السلوك، وفيما يأتي بعض من أضرار الغضب على الصحة:[١]

  • زيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم نتيجة تأثّر القلب والأوعية الدموية.
  • زيادة تدفّق الدم إلى العضلات بسبب إرسال الدماغ أوامر تحويل مجرى الدم إليها استعداداً للقيام بمجهود بدني نتيجة الغضب.
  • احتمالية حدوث نوبة قلبية أو سكتة دماغية.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم وزيادة التعرّق.
  • الصداع.
  • حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي.
  • زيادة إفراز الغدّة الكظرية لهرمونات التوتّر؛ كالأدرينالين والكورتيزول، المسؤولَين عن الشعور بالخوف والانفعال، وتجدُر الإشارة إلى أن الأفراد الذين يعانون من ارتفاع مستوى الكولسترول في الدم تزداد لديهم نسبة إفراز هرمون الأدرينالين أكثر من غيرهم، ممّا يزيد من فرصة تعرّضهم لتصلّب الشرايين.
  • الشعور بالقلق والأرق والكآبة.[٢]
  • التسبّب في ظهور هالات سوداء تحت العينين.[٢]

أضرار الغضب على العائلة

تُعتبر العائلة والعلاقات الأسرية فيها من أهم عوامل بناء شخصية الفرد؛ نظراً إلى دورها في تطوير مهارات التواصل مع الآخرين داخل الأسرة وخارجها، وتجدُر الإشارة إلى مدى تأثير نوبات الغضب السلبية على العائلة؛ إذ تنعدم المحبّة بين الأفراد، وتظهر سلوكيات غير صحيّة تؤثّر بشكلٍ سلبيّ على علاقات الأفراد ومدى ارتباطهم وكيفية تعاملهم مع بعضهم، وبالتالي تنعكس هذه السلوكيات على الفرد خارج نطاق العائلة أثناء تواصله مع الآخرين.[٣]

تجدُر الإشارة إلى احتمال تفاقم أضرار الغضب في حال عدم وجود رادع لإيقافه، وهنا يبرز دور أخصائي العلاج الأسري في وضع خطط علاجية، والتركيز على إبراز السلوكيات الخاطئة الناجمة عن الغضب، ممّا يُساعد على تحسين سلوكيات الأفراد في علاقاتهم لتُصبح أكثر نجاحاً وصحة، كما يُساعدهم الأخصائي على تحسين طرق تفكيرهم للتخلّص من المشاعر المُسبّبة للغضب وإيجاد مشاعر أكثر إيجابية.[٣]

أضرار أخرى للغضب

فيما يأتي بعض الأضرار الأخرى التي يتسبّب بها الغضب:[٤]

  • تأثير الغضب على احترام الشخص لذاته؛ إذ يُدرك الشخص بعد خروجه من حالة الغضب أنّ الموقف لم يكن بحاجة إلى المُبالغة في الغضب ورد الفعل، ممّا يترتّب عليه شعوره بالذنب والخجل والندم عن هذا السلوك.
  • تدمير الغضب للعلاقات الأسرية، والزواج، والصداقات، نتيجة عدم قدرة الفرد على التحكّم بتصرّفاته وألفاظه أثناء الغضب.
  • تأثير الغضب على مشاعر الأطفال، وتعريضهم لرؤية سلوكيات سلبية تؤثّر على صحتهم النفسية بشكلٍ كبير.
  • تأثير الغضب على إنتاجية الفرد في مجال عمله، بالإضافة إلى زيادة المشاعر السلبية؛ كالإحباط والاستياء في العمل.
  • التسبّب في حدوث سلوكيات أخرى غير مرغوب بها مثل؛ العنف، والإساءة للآخرين، والتسبّب في القتل في بعض الأحيان.

 

السابق
أعشاب طبية يجب تجنبها أثناء الحمل
التالي
مجال التغذية و الكالسيوم والبروتينات في البيض