تنمية ذاتية

كيفية التعامل مع التغيير السلبي

شارك المقالة مع أصدقائك

التنمية البشرية هى اجتهاد من البشر لتعير نمط حياتهم للأفضل دائما وإظهار الأفضل بداخل كل شخص فيهم من جميع النواحى الإجتماعيه والثقافيه والإقتصاديه بشكل ديمقراطي اليوم فى موقع ويكي العربي نقدم باقه متنوعه من المقالات المفيده فى التنمية البشريه فتابعونا .

معنى التغيير السلبي

قد يكون التغيير أمر لا مفر منه ، كما إنه سواء كان سلبي ، أو إيجابي نجد أن له تأثيرات فردية وجماعية ، وقد ينتج التغيير السلبي نتيجة عدد من الضغوطات ، فعلى سبيل المثال يمكن لإنهاء علاقة ما ، أو خسارة شخص عزيز إلى التغيير السلبي ، مما يؤثر على حياة الشخص ما لم يقوم بالتعامل بشكل إيجابي مع هذا التغيير السلبي وضغوط الحياة . [1]

أنواع التغيير السلبي

في بعض الأحيان قد تتحكم طريقة التفكير في حياتنا ، وعند التفكير في أنواع التغيير السلبي ، نجد أنه هناك ثلاث أنواع لـ التفكير السلبي ، ومنها :

  • الإفراط في التفكير : قد يكون الإفراط في التفكير من العمليات التي يتم من خلالها تجاوز كل خيار ، وحتى كل نتيجة يمكنك التفكير فيها ، ومحاولة التحكم ، وضبط النفس من الأمور التي ستجعل الشخص حاضر ، ويستمتع بكل لحظة في حياته .
  • عدم التصفية العقلية : هناك العديد من الأشخاص التي تظل تقول أنا أكره الوظيفة ، ولا أحب التواجد مع العائلة ، أو الأصدقاء ، أو لا أتقاضى رواتب كافية ، وهذه الأشخاص يشعرون دومًا بعدم التصفية العقلية التي يجعلهم يتعرضون للتغيير السلبي دائمًا ، والتصفية الذهنية قد تكون مهمة جدًا لأنها تجعلنا ننظر لـ الأشياء ككل ، والتفكير بشكل دائم يزيد من الشعور بالقلق والاكتئاب . [2]

متى يكون التغيير سلبي

كما نعلم حياتنا ليست مثالية ولن تكون ، وقد يحدث الكثير من الأحداث في العالم من حولنا ، وهذا جعل هناك فائض كبير من السلبية ، وقد يكون التغيير سلبيًا عندما يضر بـ صحتك ، ويعمل على زيادة الاكتئاب والقلق ، وعندما تتأثر العلاقات بشكل سيء وقتها يكون التغيير سلبي ، وبجانب ذلك يغير التغيير السلبي الحالة المزاجية بشكل كبير . [2]

آثار التغير السلبي في الحياة

قد يتسبب نمط حياتنا السريع في الخضوع لـ بعض الآثار السلبية ، وهذا يؤثر بشكل سلبي في العديد من الأشياء كـ السلوكيات الاجتماعية ، وقد تنتشر حالة فوضى نتيجة التغيير السلبي ، وقد ينتج أيضًا متلازمة ” الإرهاق ” التي أصبحت شائعة بشكل كبير هذه الأيام ، وأصبحت حالات الاكتئاب ، والقلق من الآثار المستمرة السلبية في حياتنا .

وعلى المستوى الاجتماعي والاقتصادي نجد أن القلق يجعل الشخص يشعر بعدم الأمان ، مما يزيد من معدل الجريمة في المجتمع ، ومن الناحية الاقتصادية نجد أن الاضطراب الذي يحدث في سوق العمل يؤثر بشكل سلبي في الأرباح المستقبلية .

ونجد أيضًا أن الشعور بعدم الأمان واليقين قد يزعزع الكثير من المعتقدات ، والأديان ، وحتى فلسفة الشخص نفسه ، مما يجعل رؤيته للعالم تختلف كليًا حيث فقد الكثير من الاشخاص الإحساس بالثقة ناحية النظام الطبيعي للأشياء . [3]

ما هي التغييرات السلبية التي قد يواجها طالب أو موظف

من التغييرات السلبية التي يواجهها الطالب عندما يتواجد مع أشخاص لا يريد التواجد معهم ، أو عندما يكون مجبر للاستماع للمعلم ، وأن يتعلم الانضباط مجبورًا حتى ينجح دراسيًا ، وفي بعض الأحيان قد يكون النقل من مدرسة لـ مدرسة أخرى من التغييرات السلبية في حياة الطالب ، حيث يكون مجبر أن يتكيف مع روتين حياتي جديد مما يزيد الضغط النفسي لديه .

أما من التغييرات السلبية التي يواجهها الموظف هي تعلمه كيفية التعامل مع شخص أغلى منه في المنصب ، حيث في بعض الأحيان يرفض اتباع أوامره وتوجيهاته ، وهنا قد يحدث تصادم حقيقي ، ويبدأ هذا التغيير السلبي في التأثير بشكل مباشر على بيئة الشخص ، ويبدأ أن يصاب بالكبرياء والتوتر والغضب المفرط . [4]

كيفية التعامل مع التغيير السلبي

قد تكون الخطوة الأولى لـ التغيير السلبي هي الانتباه جيدًا للأفكار اليومية ، ومحاولة ابتكار طريقة تتذكر بها أن التفكير مرارًا وتكرارًا لن ينفع بشيء ، ولا يغير الموقف الحالي، بل سيفقدك التركيز والتحكم في الغضب ، وهنا سيكون عليك اتخاذ قرار ، وتلتزم به فـ إدراك الأفكار وتغييرها من الخطوات الهامة للقضاء على التغيير السلبي .

وسيكون من الجيد أن يقوم الشخص الذي يريد القضاء على أي تفكير سلبي بداخله بأخذ المفاهيم التي تدور في ذهنه ، وينشئ محتوى خاص به ويبدأ في التفكير في الأفكار الرائعة فقط ، والتي تستحق التنفيذ حقًا، ولكن يجب ألا يفكر بشكل مفرط . [2]

من الضروري أيضًا أن يشاهد الشخص الطريقة التي يتحدث بها مع نفسه ، فـ النقد المستمر للذات قد يؤدي إلى عقلية سلبية، لذا من المهم الانتباه للحديث مع النفس وخاصة في الأوقات الصعبة ، حيث أن الحديث مع النفس قد يعني الكثير من الأفكار والمشاعر ، لذا يجب تسليط الانتباه على اللحظة الراهنة ولا تلجأ إلى النقد الذاتي . [5]

بالإضافة إلى ذلك يعتبر قبول وإعادة صياغة الموقف من الأمور المهمة ، التي تساعد في التغلب على التغيير السلبي ، فعلى الرغم من أن إعادة صياغة الموقف تعتبر من الأمور البسيطة إلا أنها من الأمور الضرورية ، حيث تجعل الشخص يعثر على أشياء إيجابية في حياته ، ويجب على الشخص دومًا أن يكون شاكر لكل شيء في حياته .

في سياق ذلك قد يكون الاحتفال بالإيجابيات أمرًا ضروريًا للتعامل بشكل سوي مع التغيير السلبي حتى ، وإن كانت هذه الايجابيات صغيرة ، ويجب على الشخص أن يعرف متى يمكنه طلب المساعدة والدعم للتغلب على أي سلبيات في حياته ، حيث أن جزء مهم من إدارة التوتر هو معرفة الشخص متى يعاني من إجهاد كبير ، والاعتراف بذلك، وجميعنا في حاجة في بعض الأوقات للدعم والمساعدة .

وفي النهاية قد تكون حياتنا عبارة عن دائرة كبيرة ، ويوجد بها الكثير من الوقوع ، والوقوف ، والتقلبات والتغييرات التي قد تكون بعضها إيجابي وبعضها سلبي ، وقد تتسبب التغييرات السلبية في الكثير من المشاكل كـ القلق والاكتئاب . [1]

ويجب أن تكون على يقين أن التغيير ليس إيجابي فقط ، أو سلبي فقط ، ففي الكثير من الأحيان يمكن أن يكون كلاهما ، فعلى سبيل المثال قد نجد العمر من الأشياء المتغيرة التي لها ايجابياتها ، وسلبياتها فعلى الرغم من أنه يجعل الشخص أكثر نضجًا إلا إنه يجعله لديه المزيد من المسؤوليات

 

السابق
كيف تحقق أهدافك وطموحاتك
التالي
العوامل المؤثرة في الفكر التربوي