صحة وطب

التهاب الشعب الهوائية تؤدي إلى الإصابة بالربو

شارك المقالة مع أصدقائك

الشعب الهوائية والالتهابات التى تؤدى للاصابه بالربو منها ما يعالج ومنها ما يستمر الى فترات طويله ويكون فى بعض الاحيان مرض مزمن فتابعونا فى المقال التالى لمعرفة المذيد فى موقع ويكي العربي 

ضيق التنفس أسبابه وعلاجه

ضيق التنفس أسبابه وعلاجه، لابد من البعد عن كل ما يؤثر على صحة الإنسان تأثيرًا سلبيًا، فلابد من اتباع عادات يومية سليمة للحفاظ على الصحة العامة، والتي يمكن أن تتأثر بأي عارض، فإن الوقاية خير من العلاج.

ضيق التنفس

يمكن أن يتعرض بعض الأشخاص إلى ضيق في التنفس، وتكون الأسباب مختلفة، فيمكن أن تكون حالة عارضة يتم علاجها دون أثر، ويمكن أن تكون حالة مرضية، في هذه الحالة لابد من اللجوء إلى الطبيب.

ماهية ضيق التنفس وتعريفه

يعرف ضيق التنفس على أنه حالة تصيب بعض الأشخاص لحدوث أمر عارض أو مزمن، ويكون عبارة عن عدم استطاعة الشخص التنفس بشكل صحيح، وقد يتكرر هذا الأمر، أو يكون مرة واحدة.

حالات لا تمثل خطورة عند تعرضها لضيق التنفس

  • إن التعرض لبعض الأتربة والأبخرة من شأنه أن يؤذي الجيوب الأنفية، وقد تؤدي لحدوث ضيق التنفس، وهي حالة عارضة لا تمثل أي خطورة حيث يتم معالجتها بشكل سريع.
  • هناك العديد من الأوقات يحدث فيها الإصابة بالزكام، ونزلات البرد، والتي يتأثر بها الشخص، والتي لابد لها من علاج سريع، وكذلك فهي لا تشكل خطرًا، وله العديد من الأدوية.
  • التعرض لبعض الهواء أثناء الخروج في الصباح الباكر مما قد يؤثر على التنفس، وسرعان ما يزول هذا العرض، ولابد إذن من أخذ الاحتياطات عند الخروج مبكرًا.
  • قد يشعر بعض الأشخاص بالانقباض المفاجئ وصعوبة في التنفس، مصاحبًا لعدم الرغبة في أداء أي مهام، وهذا يكون غالبًا سببه هو حدوث مشكلة مفاجئة، أو نفسية سيئة.
  • في بداية فترة الحمل قد تشعر السيدة الحامل ببعض صعوبة في التنفس، وهذا يعتبر من الأعراض الطبيعية، ولا يسبب أية مشاكل، وتكون تلك الحالة فقط في الشهور الأولى من الحمل فقط.
  • القلق والتوتر من الأشياء التي تؤدي إلى حدوث ضيق في التنفس، يؤثر على الشخص، ولكنه سرعان ما يزول عند تحسن العلاج النفسية، وتلقي بعض المشروبات المهدئة.

حالات مزمنة يمكن لها أن تتأثر بضيق التنفس

  • إصابات نتيجة التهاب في الشعب الهوائية تؤدي إلى الإصابة بالربو، والذي يكون من أهم الأسباب في حدوث ضيق في التنفس، فيحول دون وصول الهواء إلى الرئة.
  • قد تؤدي الزيادة في الوزن إلى مشاكل في التنفس، وذلك لإنها تحدث ضغطًا على الرئتين مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس، خاصة عند عدم السيطرة على ضبط وزن الشخص.
  • قد يتعرض بعض الأشخاص الذين يعملون في المهن التي تتسبب في انتشار الفيروسات، والجراثيم، فيؤثر ذلك على صحة الشخص بشكل عام، وحدوث ضيق في التنفس.
  • الأشخاص المدخنين هم أول من يعاني من مشكلة ضيق التنفس والكحة، والتي يكون لها الكثير من الآثار السلبية والتي يترتب عليها الوصول لبعض الأمراض المزمنة التي يصعب علاجها.
  • تعرض بعض الأشخاص إلى نقص في الهيموجلوبين بالجسم، وهذا يؤدي إلى الإجهاد العام للجسم، وكذلك تتأثر الرئتين بذلك فيفقد الشخص قدرته على التنفس بشكل صحيح.

الطرق المتبعة في علاج ضيق التنفس بالاعشاب

  • يُغلى زيت السمسم مع كوب من الماء، ويقوم الشخص المصاب بتناوله مرة واحدة في اليوم، تفضل أن تكون قبل النوم للعمل على تهدئة الرئتين أثناء النوم.
  • من العادات المفيدة والتي يجب اتباعها يوميًا على الريق هو شرب كوبًا من المياه الدافئة مضافًا إليها نصف ليمونه، وهي تفيد في حالات السعال، وعلاج رائع للجهاز التنفسي.
  • من المفيد تناول كوبًا من مغلي أوراق القرنفل المنقوع منذ المساء، على الريق للعمل على التقليل من حدة الكحة إن وجدت، وكذلك تعمل على فتح المجرى التنفسي وتسهل عملية التنفس.
  • للعسل فوائد كثيرة لا تعد ولا تحصى، فيمكن إضافته إلى ملعقة من الليمون، ويفضل أخذها على الريق، للقيام بتنظيف مجرى التنفس من أي شوائب، والتي تعالج بشدة ضيق التنفس.
  • يمكن كذلك خلط ملعقتين كبيرة من أوراق ألجوافه مع ملعقتين من الزعتر المجفف، وتُغلى جيدًا ثم يضاف إليها ملعقة كبيرة من العسل الأبيض، يتم تناول الوصفة مرتين يوميًا.
  • إن الزنجبيل له فوائد عظيمة في هذا الصدد، وله تأثيره الفعال خاصة عند إضافته مع بعض الحلبة وغليهم ثم تناول كوبًا مرتين يوميًا، ويفضل أيضًا أن يحلى بالعسل.

بعض التمارين التي تفيد في التقليل من ضيق التنفس

  • المواظبة على التنفس بشكل بطيء، عن طريق أخذ شهيقًا ثم زفيرًا، ويتكرر هذا التمرين عدة مرات فهو يساعد على دخول الأكسجين ومع التكرار فإنه يقضي على ضيق التنفس.
  • عند حدوث ضيق في التنفس يفضل تغيير وضعية جلوس الشخص، حيث تزداد حالة ضيق التنفس أثناء الاستلقاء، فلابد من الاعتدال في الجلسة حتى تخف تلك الأعراض.
  • من التمارين التي تؤثر إيجابيًا على الصحة النفسية، تمارين اليوجا، والتي لابد من ممارستها بشكل دوري، فهي تعمل على تحسين الحالة المزاجية للشخص، وتحسن من وضعية التنفس.
  • الحفاظ على المشي يوميًا، نصف ساعة على الأقل، حيث أن ممارسة الرياضة بشكل دوري تحسن التنفس بشكل عام، وتعمل على تنشيط الجسم، وعدم تعرضه للأمراض.

عادات يومية خاطئة تكون السبب في ضيق التنفس

هناك بعض العادات السيئة والخاطئة التي يتبعها الكثير من الأشخاص، والتي تؤثر على الصحة بشكل عام، منها:

  • عادة التدخين والتي تؤدي لضيق التنفس، وإصابة الرئتين بإصابات بليغة قد يصعب علاجها.
  • التعامل مع الأشخاص حاملي الأمراض المعدية دون الحرص وأخذ الاحتياطات اللازمة لذلك، والتي يمكن أن تضر بشكل مباشر أو غير مباشر، مثل الإنفلونزا، وبعض الأمراض الأخرى.
  • لا يمكن للشخص الذي يعاني من أحد الأمراض التنفسية أو الصدرية، أن يقوم ببذل مجهود عالي لا يتحمله جسده، حيث يؤثر على الرئتين، وقد يسبب له ضيق تنفس شديد.
  • التواجد في الأماكن المزدحمة من الأسباب التي تؤدي لحدوث ضيق التنفس، إذ أن هناك بعض الأشخاص لا تتحمل التجمعات، وتتأثر بالجو العام الموجود في الأماكن الضيقة.

الأعراض التي تظهر على الشخص المصاب بضيق التنفس

  • إذا كان الشخص يعاني من آلام في الرئتين، فإنه يشعر بآلام كبيرة في منطقة الصدر، وهي في المجمل التي تؤدي لحدوث ضيق التنفس، وأحيانًا السعال الشديد.
  • حدوث سرعة في النبض، وهي تكون نتيجة لصعوبة استنشاق الأكسجين بشكل جيد، وعادة ما يكون هذا الشخص مصاب بمرض القلب، والذي يكون هو السبب في صعوبة التنفس.
  • الإحساس بالإجهاد العام الذي يصيب الجسم فجأة، والشعور بالحاجة الشديدة للأكسجين، حيث يعاني المريض عند التنفس ولابد وقتها من اللجوء إلى جلسات التنفس الصناعي.
  • زيادة إفراز كمية العرق بصورة واضحة، وذلك دون بذل أدنى مجهود، وكذلك حدوث صوت يشبه الصفير عندما يحاول الشخص التنفس، وبالتالي تصل الحالة إلى إجهاد عام.

أنواع العلاجات التي تساعد في الشفاء من ضيق التنفس

بادئٍ غير ذي بدء لابد من التعرف على الأسباب التي أدت لظهور ضيق التنفس، وهل هو سبب عرضي، أم سبب مرضي لإنه إن كان السبب مرضي فلابد من سرعة الذهاب إلى الطبيب لاستشارته.

أولًا: العلاج الطبي

لابد من مراجعة الطبيب، فقد يحتاج الشخص إلى جلسات تنفس صناعي، إن كانت الحالة شديدة، ويمكن أن يرشده الطبيب إلى بعض العلاجات التي تتناسب مع نوع المرض الذي يعاني منه.

ثانيًا: العلاج المنزلي والاحتياطات اللازمة لتجنب ضيق التنفس

  • عدم التواجد في الأماكن المزدحمة والتي يكثر فيها الأشخاص، والمحافظة على المسافة الفاصلة بين الأشخاص، واتخاذ الاحتياطات اللازمة للحد من الإصابة.
  • تهوية المكان بشكل جيد ومستمر يوميًا، لعدم إعطاء فرصة للميكروبات بالتواجد بالقرب من الأشخاص، وعدم التعرض للأتربة التي قد تصيب الجهاز التنفسي وتؤدي لضيق التنفس.
  • الحصول على القدر الكافي والمناسب من الأكلات الصحية، والتي تحول دون الوصول للزيادة المفرطة في الوزن والتي تعوق عملية التنفس الصحيح للشخص.
  • ممارسة الرياضة يوميًا، والحصول على قدر من الاسترخاء، وعدم التعرض لأي ضغوطات يمكن أن تؤثر على الحالة النفسية للشخص فيتأثر الجهاز التنفسي ويحدث ضيق التنفس.
السابق
انتفاخ الرئة والالتهاب الرئوي والحساسية
التالي
معدلات التنفس ووجود خلل في الجهاز التنفسي